العودة للتصفح الكامل المتقارب مخلع البسيط الخفيف البسيط الطويل
يا ناصر الدين يا بن الأكرمين ومن
أسامة بن منقذيا ناصرَ الدّينِ يا بنَ الأكرمين ومَن
يُغني نَدَى كفّه عن وابِل الدّيَمِ
ومَن حوَى السّبْقَ في فضلٍ وفي ورَعٍ
وفي عفافٍ وفي دينٍ وفي كَرَمِ
أنت العَيِيُّ على مَا فيكَ من لَسَنٍ
عَن لاَ وأفصحُ خلقِ اللهِ في نَعَمِ
تُولي الجميلَ بِلا مَنٍّ تكدِّرُهُ
لا كدَّرَ اللهُ ما أولاكَ من نِعَمِ
هذا ابنُ عمِّكَ في أسرِ الفِرَنجِ له
حولٌ تجرَّم في الأغْلاَلِ والظُّلَمِ
يدعُوكَ لا بل أنا الدّاعِي نداكَ له
يا خيرَ من عَلِقَتْهُ كفُّ معتصمِ
وأنت أكرمُ مَن تَثْنَيه عاطفةُ ال
قُربَى ويرجوه للجُلَّى ذُوَو الرَّحِمِ
ومَن تكنْ أنتَ مولاهُ وناصرَهُ
فكيف تسطو عليه كفُّ مهتضِمِ
لا تُحْوِجَنِّي إلى منِّ الرجال فما
حمْلُ الأيادِي وإن أعسرْتُ من شِيمِي
ولا تظنَّنِي أدعو سِواك ولا
يفوهُ مجتدِياً إلا إليكَ فَمِي
علامَ أرتشفُ الرّنْقَ الأُجَاجَ وقد
رَوَّيتَ كلَّ صدٍ من بحرِك الشَّبِمِ
أنا ابنُ عمِّكَ فاجعلني بفكِّ أخي
من أسرِه لك عبداً ما مشتْ قَدَمِي
فمِلكُ مثليَ لا يغلُو بما بَذَلَ ال
مبتاعُ فيه ولا يُستام بالقِيَمِ
قصائد مختارة
أكرم بطيف خيالكم من زائر
عبد الغفار الأخرس أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ ما زار إلاَّ مُؤْذِناً ببشائر
يدير الأمور مقادرها
سلم الخاسر يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ
تخلفت شنطف فقلنا
ابن الرومي تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا ما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ
أنا في الحب مغرم متسنيل
المعتضد بن عباد أنا في الحب مغرمٌ متسنيل كل نيلٍ أناله لي قليل
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسي مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
ومذ أب جنات السعادة يوسف
حنا الأسعد ومذْ أبَّ جنّاتِ السّعادةِ يوسفٌ فكانَ لهُ في الخُلدِ مجدٌ وتنعيمُ