قصائد مدح

هدهد لظاك

جاسم الصحيح
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!! حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمان

بايعت ذكراك

جاسم الصحيح
قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُ فكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!

أنّى التفتّ فثمّ إسمك

جاسم الصحيح
للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ) أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)

المتنبي .. كون في ملامح كائن

جاسم الصحيح
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِ و يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِ

إليك غلبلي من مصر تطوى

أسعد خليل داغر
إليكِ غَلبُّلي من مصرَ تطوى تحيتنا فتحكي المسك نشرا

وفي العراق الترك ما كذبوا

أسعد خليل داغر
وفي العراق التركُ ما كذبوا أن استلذُّوا النصر واستعذبوا

واذكروا هجرة المسيح صبيا

أسعد خليل داغر
واذكروا هجرةَ المسيح صبيًّا هارباً من مقتل الصبيان

وانظروا هجرة السلام اليها

أسعد خليل داغر
وانظروا هجرة السلام اليها ال آن لما نبا به الخافقانِ

فلما هبطنا بطن رنينة بالقنا

عمرو بن معد يكرب
الطويل
فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا أَرَنَّ سحابٌ رَعدُهُ مُتجاوبُ

يا دار أسماء بين السفح فالرحب

عمرو بن معد يكرب
البسيط
يا دارَ أسماءَ بين السَفحِ فالرُّحَبِ أَقوَت وعفَّى عليها ذاهِبُ الحُقُبِ

أعاذل شكتي بدني ورمحي

عمرو بن معد يكرب
الوافر
أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي وكلُّ مُقَلِّصٍ سَلِسِ القِيادِ

ونحن هزمنا جيش صعدة بالقنا

عمرو بن معد يكرب
الطويل
ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا ونحنُ هَزَمنا الجيشَ يومَ بَوَارِ