قصائد مدح
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب
تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني
شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
لقد علمت أقيال مذحج أنني
عمرو بن معد يكرب
لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني
أَنا الفارسُ الحامي إِذا القومُ ضَجَّروا
ألا هل أتاها من نهاوند أنني
عمرو بن معد يكرب
أَلا هل أَتاها من نَهَاوَندَ أَنَّني
أُمارسُ أَبطالاً لها وفُيُولا
فاتنا بدر وأحد
عمرو بن معد يكرب
فاتَنا بدرٌ وأُحدٌ
وشهدنا القادسيَّه
حضض قومي باللقاء ومعشري
عمرو بن معد يكرب
ُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري
وما زالَ قومي يَخضِبونَ العَواليا
أعباس هل أبصرت مثلي فارسا
عمرو بن معد يكرب
أَعَبّاسُ هل أبصرتَ مِثليَ فارساً
إِذا الحربُ بالأَبطالِ شَبَّ وَقودُها
لقد علمت خيل الأعاجم أنني
عمرو بن معد يكرب
لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
أَنا الفارسُ الحامي إذا الناسُ أحجموا
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكرب
تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ
ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
أفاطم لو شهدت ببطن خبت
عمرو بن معد يكرب
أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ
وقد لاقى الهِزَبرُ أخاكِ بِشرا
ألم خيال من أميمة موهنا
عمرو بن معد يكرب
أَلَمَّ خيالٌ من أُمَيمَةَ مَوهِناً
وقد جَعَلَت أُولى النُجومِ تَغورُ
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
يا أيها الملك الذي
عمارة اليمني
يا أيها الملك الذي
كل الملوك له رعيه