قصائد مدح
حقيق أن تكاثرك التهاني
الشريف الرضي
حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني
بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني
ما مقامي على الهوان وعندي
الشريف الرضي
ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ
أأنكر والمجد عنوانيه
الشريف الرضي
أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه
وَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه
ومذ سار شهم الكركبيين للسما
حنا الأسعد
ومذ سارَ شهمُ الكركبيينَ للسما
وغادرَ للأهلينَ أعظمَ لوعةِ
ثوى من آل كوسا وتومجان
حنا الأسعد
ثوى من آلِ كوسا وتومجانِ
وآلِ قراعلي في ذا فعاشا
ومذ عبد الحميد الملك نادى
حنا الأسعد
ومذ عبد الحميد المَلكُ نادى
إلى واصه مشير الأفخمينِ
بمدرسة العلوم نرى عجابا
حنا الأسعد
بمدرسة العلوم نرى عجاباً
بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ
مرتينوس الحبر الرئيس العام قد
حنا الأسعد
مرتينوسُ الحبرُ الرئيسُ العام قد
سُرَّ بباسيل الرئيس بدير سير
إلى القديس يوسف مذ أشيدت
حنا الأسعد
إلى القديس يوسفَ مذ أشيدت
وغرَّد فوق منبرها الخطيبُ
ومذ عمر الخطيب بنى علاها
حنا الأسعد
ومذ عُمَرُ الخطيبِ بنى عُلاها
فقالوا هل بها لَسِنٌ لبيبُ
على اسم جرجس شهمالدين مذ بدأوا
حنا الأسعد
على اسم جرجسَ شهمالدين مذ بدأوا
في ذا المقام فعظّمناهُ تهليلا
بأمر المشير الحر مدت خطوطها
حنا الأسعد
بأمر المشير الحُر مُدَّت خطوطها
وفي أفقها قد ضاءَ برق البيارقِ