العودة للتصفح

سليمان لو وفيت مدحي حقه

الشريف الرضي
سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُ
أَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُ
بَسَطتُ يَدي حَتّى ظَنَنتُكَ قابِضاً
يَدَ الدَهرِ عَنّي وَهوَ أَزوَرُ أَكلَحُ
فَأَقصَدتَني بِاليَأسِ حَتّى تَرَكتَني
وَظَنِّيَ عَن نَيلِ الغِنى يَتَزَحزَحُ
وَأَصعَبتَ لي مِن بَعدِ ما كُنتَ مُسهِلاً
مَغالِقَ بِرٍّ شارَفَت تَتَفَتَّحُ
فَمَن مالُهُ في ذِمَّةٍ كَيفَ يَجتَدي
وَمَن أَصلُهُ في ظُلمَةٍ كَيفَ يُمدَحُ
قصائد مدح الطويل حرف ح