قصائد مدح
إني وإن كنت ابن سيد عامر
عامر بن الطفيل
إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ
وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ
لقد تعلم الخيل المغيرة أننا
عامر بن الطفيل
لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
بني عامر غضوا الملام إليكم
عامر بن الطفيل
بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ
وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
تجنب نميرا ولا توطها
عامر بن الطفيل
تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها
فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ
وفدنا فآوينا بأشراف دارم
عامر بن الطفيل
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ
غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيل
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
عامر بن الطفيل
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر
خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
وإنك لو رأيت أميم قومي
عامر بن الطفيل
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا
مفتتن في نفسه فاتن
ابن شكيل
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن
لِغَيرِهِ لَيسَ لَهُ كُنهُ
ترى رائح يأتى بأخبار من غدا
صردر
تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا
وهل يكتُم ألأنباءَ من قد تزوَّدا