العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب المجتث المتقارب
لقد تعلم الخيل المغيرة أننا
عامر بن الطفيللَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
عَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرى
وَقَد قَلِقَت تَحتَ السُروجِ لُبودُها
وَقَد خُضِبَت بِالماءِ حَتّى كَأَنَّما
تَشَبَّهُ كُمتَ الخَيلِ مِنهُنَّ سودُها
وَنَحنُ نَفَينا مَذحِجاً عَن بِلادِها
تُقَتَّلُ حَتّى عادَ فَلّاً شَديدُها
فَأَمّا فَريقٌ بِالمَصامَةِ مِنهُمُ
فَفَرّوا وَأُخرى قَد أُبيرَت جُدودُها
إِذا سَنَةٌ عَزَّت وَطالَ طِوالُها
وَأَقحَطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها
وُجِدنا كِراماً لا يُحَوَّلُ ضَيفُنا
إِذا جَفَّ فَوقَ المَنزِلاتِ جَليدُها
وَقَد أَصبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُني
عَلى غَيرِ ذَنبٍ هَجرُها وَصُدودُها
فَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولِيَ فَاِنقَضى
أَتَتني بِأُخرى خُطَّةٌ لا أُريدُها
فَلا خَيرَ في وِدٍّ إِذا رَثَّ حَبلُهُ
وَخَيرُ حِبالِ الواصِلينَ جَديدُها
قصائد مختارة
عذرت غيابها
كريم معتوق كانتْ إذا ما حدَّثتني أستثيرُ ركابَها
أنت أهدى إلى المكارم والفضل
تميم الفاطمي أنت أهدَى إلى المكارم والفض لِ وأندَى من الغمام المَطِيرِ
وفيهن سكرى اللحظ سكرى من الصبا
ابو الحسن السلامي وفيهن سكرى اللحظ سكرى من الصبا فعاتب حلو اللفظ حلو الشمائلِ
وساقية ترتمي بالحباب
تميم الفاطمي وساقيةٍ تَرتمِي بالحَبَابِ وتبكي لحبّ أزاهِيرِها
لا تسألني فروحي
صلاح الدين الصفدي لا تسألني فروحي لديك أضحت رهينه
وردت أبا الفتح سيدي
المعتمد بن عباد وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّدي وُرودَ الكَرى بَعدَ طول السهادْ