قصائد مدح
قالت ولم تقصد لقيل الخنا
صيفي الأسلت
قالت ولم تقصد لقيل الخنا
مهلاً فقد أبلغت أسماعي
يقول أبو قيس وأصبح غاديا
صيفي الأسلت
يقول أبو قيس وأصبح غادياً
ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا
أرب الناس أشياء ألمت
صيفي الأسلت
أرب الناس أشياء ألمت
يلف الصعب منها بالذلول
بنى متى هلكت وأنت حي
صيفي الأسلت
بنى متى هلكت وأنت حيٌّ
فلا تحرم فواضلك العديما
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
صيفي الأسلت
وأحرزنا المغانم واسقبحنا
حمى الأعداء واللَه المعين
غلام رماه الله بالخير يافعا
عويف القوافي
غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاً
لَهُ سِيمياءٌ لا تَشُقُّ عَلى البَصَرْ
أجبني أبا حفص لقيت محمدا
عويف القوافي
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداً
عَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكا
عهدي بقومي في السنين إذا
عويف القوافي
عَهدي بِقَومي في السِنينِ إِذا
قُحِطَ الزَمانُ قُدورَهُم تَغلي
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
عبد المنعم الجلياني
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ
وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجلياني
فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ
وَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
لقد أوسع الله الفتوح بعامنا
عبد المنعم الجلياني
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا
وَخَيَّسَ مِنها المُصعَبَ المُتَأَبَّدا
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
عبد المنعم الجلياني
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
قَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ