العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر المتقارب الكامل
هل رأيتم موفقا كعلي
حافظ ابراهيمهَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ
في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ
أَودَعَ اللَهُ صَدرَهُ حِكمَةَ العِلـ
ـمِ وَأَجرى عَلى يَدَيهِ الشِفاءَ
كَم نُفوسٍ قَد سَلَّها مِن يَدِ المَو
تِ بِلُطفٍ مِنهُ وَكَم سَلَّ داءَ
فَأَرانا لُقمانَ في مِصرَ حَيّاً
وَحَبانا لِكُلِّ داءٍ دَواءَ
حَفِظَ اللَهُ مِبضَعاً في يَدَيهِ
قَد أَماتَ الأَسى وَأَحيا الرَجاءَ
قصائد مختارة
لحظة لقاء
فاروق شوشة كم يبقى طعم الفرحة في شفتينا ! عمرا؟
تحمل عنه الصبر يوم تحملوا
أبو تمام تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا وَعادَت صَباهُ في الصِبا وَهيَ شَمأَلُ
هبت رياح من جانب السند
عبيد الله بن الرقيات هَبَّت رِياحٌ مِن جانِبِ السَنَدِ فَقُلتُ يا بَردَها عَلى كَبِدي
أمنك البرق أرقبه فهاجا
أبو ذؤيب الهذلي أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
ولي ولد عمره تسعة
أحمد تقي الدين ولي ولدُ عمرُه تِسعةٌ ويا حبَّذا التسعةُ الأَشهرُ
اعترافات مؤجّلة لعنترة العبسيّ
محمد خضير الليلُ توأَمنيْ فَأمْسَى صاحِبيْ ثمَّ افْتَرقنـا كاهِلًا يَبكيْ صَبِيْ!