قصائد مدح
حمى المسجد الأقصى فطال مطهرا
عبد المنعم الجلياني
حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً
وَأَودَعَهُ جَمعاً كِباراً رِجالُهُ
أبا الحسن استمع مقال فتى
عبد المنعم الجلياني
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً
عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
يا ساهرا في اقتناء علم
عبد المنعم الجلياني
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ
يخطُبُ منه مقامَ مُحكم
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
عبد المنعم الجلياني
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
طلاباً لعز أو غلاباً لضائم
أيا ملكا أفنى العداة حسامه
عبد المنعم الجلياني
أيا ملكاً أفنى العداة حسامه
ومنتجعاً أقنى العفاة ابتسامه
باسم الاله العادل الموحد
أبو الحسين الصوفي
باسم الاله العادل الموحد
ورحمة الله على محمد
هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغي
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ
وَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
بين الظبا والعوالي ترفع الرتب
الورغي
بَينَ الظُبا وَالعَوَالي تُرفَعُ الرُّتَبُ
ولا تُرى رَاحةٌ مَالَمْ يَكُنْ تَعَبُ
يا فاضلا يزهو به المذهب
الورغي
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
وَفَاضِلَ الْخُطَّةِ إذْ تَعْصبُ
اللطف حف وكل حين يطلب
الورغي
اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ
وَلِمَنْ بِهِ نَيلُ الْمَطالِبِ أوْجَبُ
أتاني أن منزلها الهضاب
الورغي
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُ
وَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُ
يا ابن عبد العزيز أنت عزيز
الورغي
يَا ابنَ عَبدَ العزِيزِ أنتَ عَزيزٌ
ثَابتُ الوِدّ فِي جَمِيعِ القُلُوبِ