قصائد مدح
صحت لصحتك العلياء والكرم
ابن معصوم
صحَّت لصحَّتكِ العلياءُ والكرمُ
وأَصبح المجدُ بعد الروع يبتسمُ
يا أيها المولى الذي
ابن معصوم
يا أَيُّها المولى الَّذي
هُوَ في معارِفه علَم
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم
هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
إن المكارم والفضائل والندى
ابن معصوم
إِنَّ المكارمَ والفضائلَ وَالنَدى
طَبعٌ جُبلتَ عليه غير تطبُّعِ
يا ربيب الندى وترب المعالي
ابن معصوم
يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي
وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
ابن معصوم
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ
بعون الله تم الشرح نظما
ابن معصوم
بِعَونِ اللَه تَمَّ الشَرحُ نظماً
وَنَثراً مخجِلاً دُرَّ النِظامِ
هذا كتاب في معانيه حسن
ابن معصوم
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن
للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم
جاءَ البَشيرُ مبشِّراً
فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
إذا عرض المنام لنا بسلمى
الفرزدق
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدق
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ