العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط المتقارب
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدقماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
أَقامَ وَشَزرُ الدينِ باقٍ مَريرُهُ
فَأَصبَحَ باقي الدينِ مُنتَكِثَ الشَزرِ
وَما أَحَدٌ إِلّا الخَليفَةُ مِثلُهُ
يَموتُ وَلا واراهُ مُنتَضَدُ القَبرُ
فَيا لَكَ مِن يَومٍ وَمَرزِئَةٍ لَهُ
تَتَلَّتهُ أَسبابُ المَنِيَّةِ بِالقَهرِ
قصائد مختارة
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
أعلماني أي برهان جلي
السيد الحميري أعلماني أيّ برهانٍ جَلي فتقولانِ بتفضيلِ عليِّ
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
من طيبه سرق الأترج نكهته
صاعد البغدادي مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ
التحولات
شريف بقنه أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً..
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ