قصائد مدح
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
ابن معصوم
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ
بعون الله تم الشرح نظما
ابن معصوم
بِعَونِ اللَه تَمَّ الشَرحُ نظماً
وَنَثراً مخجِلاً دُرَّ النِظامِ
هذا كتاب في معانيه حسن
ابن معصوم
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن
للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم
جاءَ البَشيرُ مبشِّراً
فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
إذا عرض المنام لنا بسلمى
الفرزدق
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدق
ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي
يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق
لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ
وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
أرى ابن سليم يعصم الله دينه
الفرزدق
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُ
بِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها
جرى بعنان السابقين كليهما
الفرزدق
جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما
أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدق
رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً
يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
إلى ملك ما أمه من محارب
الفرزدق
إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ
أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه