قصائد مدح
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
دمت في أرغد عيش
بهاء الدين زهير
دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ
كُلَّ يَومٍ في مَزيدِ
مولاي كن لي وحدي
بهاء الدين زهير
مَولايَ كُن لِيَ وَحدي
فَإِنَّني لَكَ وَحدَك
ضمنتها حمدا وشكرا
بهاء الدين زهير
ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً
وَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
تعيش أنت وتبقى
بهاء الدين زهير
تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى
أَنا الَّذي مُتُّ حَقّا
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
يا سيدا ما منه في الناس بدل
بهاء الدين زهير
يا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
يا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَل
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
محمود قابادو
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلدا
وَقرطس القصد سَهمي إثرما صردا
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
محمود قابادو
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُ
يطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُ
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد
محمود قابادو
أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِ
وَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّ
إِن طاعنتك الحادثات بأسمر
محمود قابادو
إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍ
فَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِ
حمى الصادق القصر السعيد وحرزه
محمود قابادو
حِمَى الصادقِ القصرُ السعيدُ وَحِرزهُ
وَمَأمنهُ مِن كلّ ما يستفزّهُ