قصائد مدح
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعولي
أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ
أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
يا حبذا بستان قيس الكامل
محمد المعولي
يا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ
وضياؤُه وظلاله المتكاملُ
ورد الكتاب من الكريم المفضل
محمد المعولي
وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ
العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
وحباك الإله ملكا وإنصالا
محمد المعولي
وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ
وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
النون حاجبه والعين مقلته
محمد المعولي
النونُ حاجبه والعينُ مقلتُه
والميمُ لا شكَّ إن فكرتَ فيه فَمُ
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
محمد المعولي
حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق
كأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
بنى مصعب أنتم أولو العلم والهدى
محمد المعولي
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى
وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ
سلام وتسليم وألف مسرة
محمد المعولي
سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍ
أخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
ثلاث إذا ما المرء في الدهر حازها
محمد المعولي
ثلاثٌ إذا ما المرءُ في الدهر حازها
يعشْ في ذرَى العلياء والعّز والأمنِ
إني بفضل من الله ذو دعة
محمد المعولي
إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
بوركت بنية وقد بارك الله
محمد المعولي
بوركتْ بنيةّ وقد بارَك الله
لنَا في عُمرْ الذي قد بنَاهَا