العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الوافر البسيط
إِن طاعنتك الحادثات بأسمر
محمود قابادوإِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍ
فَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِ
وَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
ظُلُماتها بِصباحِ أمنٍ مسفرِ
غوثٌ تضلّع مِن مَواردِ جدّهِ
بِالمشربِ الأهنا وحوض الكوثرِ
لَبِسَ التذلُّلَ للمهمينِ فَاِكتسى
حُللَ التدلّل في المقام الأفخرِ
يَختالُ في حُللِ الكرامةِ خارقاً
حُجبَ العوائدِ أكبراً عن أكبرِ
يا سيّدي إنّي بجاهكَ مبتغٍ
للّه خيرَ وسيلة المستنصرِ
إِن كانَ مَدحي عَن علاك مقصّراً
فَجَميل ظنّي فيك غير مقصّرِ
فَكُنِ المعينَ عَلى قضاء حَوائجي
عِندَ الوزيرِ المصطفى ذي المفخرِ
أَنزلتُ حاجاتي بِبابك واثقاً
بِالنجحِ والتيسير للمتعسّرِ
لا زالَ رِضوانُ الإلهِ مغادياً
لِحماكَ بينَ مروّح ومبكّرِ
قصائد مختارة
كأنك ورهاء العنانين بغلة
حميد بن ثور الهلالي كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌ رأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ
لقد جارت لياليه عليه
فخري أبو السعود لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِ فَأَذهَبَت السَنى مِن مُقلَتيهِ
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك تجددت الدنيا بملك محمد فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد
تولى نقولا من بني عرمان في
خليل اليازجي تَولى نقولا من بَني عرمان في تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ