قصائد مدح
خليلي دلاني عباثر إنها
محمد بن بشير الخارجي
خَليلَيَّ دُلّاني عَباثِرَ إِنَّها
يَمُرُّ عَلى قَيسِ بنِ سَعدٍ طَريقُها
إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة
محمد بن بشير الخارجي
إِذا نَزَلَ اِبنُ المُصطَفى بَطنَ تَلعَةٍ
نَفى جَدبَها وَاِخضَرَّ بِالغَيثِ عودُها
نعم الفتى فجعت به إخوانه
محمد بن بشير الخارجي
نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُ
يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ
يا أحسن الناس لولا أن نائلها
محمد بن بشير الخارجي
يا أَحسَنَ الناسِ لَولا أَنَّ نائِلَها
قِدماً لِمَن يَبتَغي مَيسورَها عَسِرُ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم
فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ
حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
أيمن العتوم
وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى
كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ
أرى آل يربوع وأفناء مالك
سويد بن كراع
أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ
أَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا
لئن ظفرتم بشيخ من مشايخنا
سويد بن كراع
لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنا
لا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَرا
ونحن أناس لا حجاز بأرضنا
سويد بن كراع
وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنا
نَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌ
وموعدنا بالقتل يحسب أنه
سويد بن كراع
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُ
سَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ
ما زال منا حامل للوائنا
سويد بن كراع
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا
وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضكم
الصمة القشيري
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضكم
أتتنا برياكم فطاب هبوبها