قصائد مدح
يا معشر السادة الأشراف لا برحت
عبد الغفار الأخرس
يا مَعْشَر السادة الأشرافِ لا بَرِحَتْ
تسمو إلى المجد أشياخاً وفتيانا
يا بني الشيخ والغياث المرجى
عبد الغفار الأخرس
يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى
عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرس
بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ
يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
أكحل أوطف أهيف أحمر أحوى أحور
شهاب الدين التلعفري
أَكحَل أَوطَف أَهيف أَحمَر أَحوى أَحوَر
أَغنٌّ أَلمى رَخيمُ الحسِّ رَشيقٌ أَسمَر
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية
بشامة بن الغدير
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية
والضاربون على ما كان من ألم
بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
عبيد بن أيوب العنبري
بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما
إِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
إنا وإن كنا أسنة قومنا
عبيد بن أيوب العنبري
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا
وَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُ
ويوم كتنور الإمام سجرنه
عبيد بن أيوب العنبري
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ
وَأَلقَينَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
انظر فرنق جزاك الله صالحة
عبيد بن أيوب العنبري
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
رَأدَ الضُّحى اليَومَ هَل تَرتادُ أَظعانا
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبري
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
لعلك والموعود حق وفاؤه
محمد بن بشير الخارجي
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُ
بَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُ
شهدت غداة خصم بني سليم
محمد بن بشير الخارجي
شَهِدتُ غَداةَ خَصم بَني سُلَيمٍ
وَجوهاً مِن قَضائِك غَيرَ سودِ