العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الخفيف الطويل
يا معشر السادة الأشراف لا برحت
عبد الغفار الأخرسيا مَعْشَر السادة الأشرافِ لا بَرِحَتْ
تسمو إلى المجد أشياخاً وفتيانا
طلَعْتُم أنجماً بالعزّ مشرقةً
والأنجمُ الزهر قد يَطلعنَ أحيانا
لتهنكم بمسرّاتٍ نفوز بها
بُشرى كما تنعش الأرواحُ أبدانا
بشارة بغلام قَرَّ أعينكم
قد أعْلَنَتْ بقدوم الخير إعلانا
ومذ بَدَتْ من ضياء الدِّين غرّته
جَلَتْ عن القلب أدراناً وأحزانا
من دوحة من رسول الله منبتها
تفرَّعَتْ منه أغصاناً وقضبانا
طالت به واشمخرت في العُلى وسمت
حتَّى لقد طاولت بالمجد كيوانا
إذا ادّعى الشرف السامي تفرُّدَكم
في المجد أظهر في دعواه برهانا
يا أشرف النَّاس بين المنجبين أباً
وأرجحَ النَّاس إنْ رُوجِحْتَ ميزانا
بوركتَ في وَلَدٍ أرِّخ بمولده
تَمَّ السُّرور بداود بن سلمانا
قصائد مختارة
الشهوات
مريد البرغوثي كسّر البرق بللوره في الأعالي وافلت من دغله نمر طائش اللونِ
قبلت ياقوت خديها وقلت لها
سليمان الصولة قبلت ياقوتَ خديها وقلت لها يا نور من يرحم العشاق مرحومُ
محمد صفوة البارى وخيرته
عمر الصاردي محمد صفوة البارى وخيرته الـ ـمختار من رسله للانس والجان
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
لا تهاد القضاة كي تظلم الخ
أبو العلاء المعري لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَ صمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِ
وتقدر ألا يخرج اللفظ من فمي
القاضي الفاضل وتَقدِرُ أَلّا يَخرُجَ اللَفظُ مِن فَمي وَتَعجِزُ عَن أَن تُخرِجَ الحُبَّ مِن قَلبي