قصائد قصيره

إذا شئت أبصرت من عقبهم

ذو الإصبع العدواني
المتقارب
إذا شئتَ أبصرت من عقبهم يتامى يعاجون كالأذؤبِ

أطاف بنا ريب الزمان فداسنا

ذو الإصبع العدواني
الطويل
أطاف بنا ريب الزمان فداسنا له طائف بالصالحين بصير

أما تنفك باكية بعين

ابو العتاهية
الخفيف
أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍ غَزيرٍ دَمعُها كَمِدٌ حَشاها

نفسي بشيء من الدنيا معلقة

ابو العتاهية
البسيط
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌ اللَهُ وَالقائِمُ المَهدِيُّ يَكفيها

وإني لعصاء العواذل لا أرى

أسامة بن منقذ
الطويل
وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى على شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّ

هو الله هو الله

ابو العتاهية
الهزج
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ

أما والذي لو شاء لم يخلق النوى

ابو العتاهية
البسيط
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي

واحدة أعضلكم أمرها

ذو الإصبع العدواني
السريع
واحدةٌ أعضلكم أمرها فكيف لو درت على أربع

آه من غمي وكربي

ابو العتاهية
مجزوء الرمل
آهِ مِن غَمّي وَكَربي آهِ مِن شِدَّةِ حُبّي

زدني جوى يا حبهم وأضلني

أسامة بن منقذ
الكامل
زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّني يا مُرشِدي عَن مَنْهَجِ السُّلوانِ

وكما تبلى وجوه في الثرى

ابو العتاهية
الرمل
وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرى فَكَذا يَبلى عَلَيهِنَّ الحَزَن

أيا هاجرا كلما زدت في

أسامة بن منقذ
المتقارب
أَيَا هاجراً كُلَّما زِدتُ في خُضوعِي لَهُ زَادَ هِجرانُهُ