قصائد قصيره

كف عني واش وأغضى رقيب

أسامة بن منقذ
الخفيف
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ ونَهاني عن التّصابي المشيبُ

نزهت نفسي عن من الرجال وإن

أسامة بن منقذ
البسيط
نزّهتُ نفسيَ عن منِّ الرّجالِ وإنْ عَلَتْ بهم رُتَبُ الدّنيا وإن شَمَخوا

إن كان عندهم وقد ظنوا

أسامة بن منقذ
إن كان عندهم وقد ظنوا أنا نقيم فبئس ما ظنوا

لطرفها وهو مصروف كموقعه

ابو العتاهية
البسيط
لطرفها وهو مصروف كموقعه في القلب حين يروع القلب موقعُهُ

غنيت عن الود القديم غنيتا

ابو العتاهية
البسيط
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا

سر عن بلادهم فقد سئمت بها

أسامة بن منقذ
الكامل
سِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها عيسي مُحُولَ مُعرَّسي ومُناخي

عجبت لعمر الله من جار جارة

ابو العتاهية
الطويل
عجبت لعمر الله من جار جارة لعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْ

انظر بعيشك هل ترى

أسامة بن منقذ
مجزوء الكامل
اُنظُر بِعيشِكَ هل تَرى أحداً يدومُ على المودَّةْ

تولت جدة الدنيا

ابو العتاهية
الهزج
تولت جدّة الدنيا فكل جديدها خَلقُ

عندي للأيام إن أقبلت

أسامة بن منقذ
السريع
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْ عليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ

يا ابن عم النبي خير البريه

ابو العتاهية
الخفيف
يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّه إِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ لِلرَعِيَّه

لولا يزيد ابن منصور لما عشت

ابو العتاهية
البسيط
لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ