قصائد قصيره
عاذلي في المدام غير نصيح
ابو العتاهية
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ
لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
إذا ما رأيتم ميتين جزعتم
ابو العتاهية
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها
أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي
أسامة بن منقذ
أبا الفوارس إن أنكرت قبض يدي
من بعد بسطتها بالجود والكرم
فلا أنا راجع ما قد مضى لي
ابو العتاهية
فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي
وَما أَنا دافِعٌ ما سَوفَ يَأتي
يعمر بيت بخراب بيت
ابو العتاهية
يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍ
يَعيشُ حَيٌّ بِتُراثِ مَيتِ
وقد علاها حباب
أسامة بن منقذ
وقد علاها حباب
كاللؤلؤ المنظوم
أصبحت في دار بليات
ابو العتاهية
أَصبَحتُ في دارِ بَليّاتِ
أَدفَعُ آفاتٍ بِآفاتِ
لأصبرن لدهري صبر محتسب
أسامة بن منقذ
لأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
حتّى يَرى غيرَ ما قَد كان يَحسَبُهُ
ومهمه قد قطعت طامسه
ابو العتاهية
وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ
لا بارك الله فيمن كان يخبرني
ابو العتاهية
لا بارَكَ اللَهُ فيمَن كانَ يُخبِرني
أَنَّ المُحِبّينَ في لَهوٍ وَلَذّاتِ
أحبابنا إن كان هجركم
أسامة بن منقذ
أحْبَابَنا إن كان هجرُكُمُ
غَدراً فُوُدّي غيرُ منتَقِلِ