قصائد قصيره
يغالطني فيكم هواي فأنثني
أسامة بن منقذ
يَغالِطُني فيكم هَوايَ فأَنْثَنِي
إِليكُم عَلى إِنكار ما قَدْ بَدَا لِيَا
يا رب أنت خلقتني
ابو العتاهية
يا رَبِّ أَنتَ خَلَقتَني
وَخَلَقتَ لي وَخَلَقتَ مِنّي
شاهدت نملا قد تجاذب زهرة
أسامة بن منقذ
شاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرةً
ذا قد تَمَلّكَها وهَذا يَسلِبُ
يا قمر أعجب ما فيه
أسامة بن منقذ
يا قمرٌ أعْجَبُ مَا فيهِ
دُرّ بديعُ النّظِم في فيهِ
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ
لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به
ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا
نموت وننسى غير أن ذنوبنا
ابو العتاهية
نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَنا
وَإِن نَحنُ مِتنا لا تَموتُ وَلا تُنسى
أصبحت في زمن يشيب لجوره
أسامة بن منقذ
أصبحت في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِهِ
فودُ الجنينِ ويَهْرَمُ المولودُ
بكى الخز من روح وأنكر جلده
حميدة بنت النعمان بن بشير
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر جلدهُ
وَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُ
وكلفتني ما حلت بيني وبينه
ابو العتاهية
وَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُ
وَقُلتُ سَأَبغي ما تُريدُ وَما تَهوى
ودع أخا العزم مصرا لا لميس وخض
أسامة بن منقذ
ودّعْ أخا العزمِ مِصراً لا لَميسَ وخُضْ
بالسَّابحاتِ بحارَ المَهْمَهِ البيدِ
أثني عليك بأن باعك ضيق
حميدة بنت النعمان بن بشير
أُثني عليكَ بِأنّ باعكَ ضيّقٌ
وَبِأنّ أَصلك في جذامٍ ملصقُ
ضربتني بكفها بنت معن
ابو العتاهية
ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ
أَوجَعَت كَفَّها وَما أَوجَعَتني