قصائد قصيره
إن الذي أوجدني حسنه
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ
أَعَدَّ مِنّي الوَجدُ بِهِ نَفسي
قل للفقيه أجل الناس كلهم
أبو الفتح البستي
قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
قَدْراً وأرقاهُم في مَجدِه دَرَجا
لو كانت النفس بالآلات مدركة
المكزون السنجاري
لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً
لَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا
ألقى الرجاء بعينيه ويمنعه
أبو الفتح البستي
ألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُ
عن وردِهِ فَرَجا في رأسهِ فَرَجا
فكم دقت وشقت واسترقت
أبو الفتح البستي
فكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ
فُضولُ العَيشِ أعناقَ الرِّجالِ
وإني لأستجلي بمرآة خلوتي
المكزون السنجاري
وَإِنّي لِأَستَجلي بِمِرآةِ خُلوَتي
مِنَ الإِنسِ كَونُ القَدَسِ في كَونِيَ الحُسِّني
للناس فيما يطلبون وسائل
أبو الفتح البستي
للنَّاس فيما يَطلبونَ وَسائلٌ
شتَّى فُمكْدٍ مِنهُمُ أو مُنجِحُ
أخ لي أما خلقه فمطهم
أبو الفتح البستي
أخٌ لي أمَّا خَلْقُهُ فُمطَهَّمٌ
جَميلٌ وأمّا خُلْقُهُ فَقَبيحُ
قلت إذ مات ناصر الدين والدن
أبو الفتح البستي
قلْتُ إذْ ماتَ ناصِرُ الدِّينِ والدُّن
يا وَحيّاهُ رَبُّهُ بالكَرامَهْ
بنفسي كتاب أراني عيانا
أبو الفتح البستي
بنَفسي كِتابٌ أراني عياناً
أجَلَّ وأشرَفَ نوعِ المَقولِ
مدار الحق مركزه
المكزون السنجاري
مَدارُ الحَقِّ مَركَزُهُ
وَأَوسَطُهُ وَحَيَّزُه
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
أبو الفتح البستي
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ
يَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِ