قصائد قصيره
والصم في عنصر الإفساد حاسدة
الخطيب الحصكفي
والصُّمُّ في عُنصُرِ الإفساد حاسِدةٌ
بصِحّةِ السَّمْع خُلْداً ما له بَصرُ
لله در أبيك أية ليلة
ابو العتاهية
لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ
مَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِ
كأن حرباءها في كل هاجرة
الخطيب الحصكفي
كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
ذو شَيْبَةٍ من شيوخ الهند مَصلوبُ
أي عيش يكون أبلغ من عي
ابو العتاهية
أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَي
شٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِ
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
الخطيب الحصكفي
فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً
ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي
ما بال نفسك بالآمال منخدعه
ابو العتاهية
ما بالُ نَفسِكَ بِالآمالِ مُنخَدِعَه
وَما لَها لا تُرى بِالوَعظِ مُنتَفِعَه
فذالت كما ذالت وليدة مجلس
الخطيب الحصكفي
فذالَتْ كما ذالَتْ وَليدةُ مَجْلِسٍ
تُري ربَّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
أليف الشتات شتيت الأليف
الخطيب الحصكفي
أَليفُ الشَّتات شَتيتُ الأَليف
بعيدُ القَرين قَرين البِعاد
شدة الحرص ما علمت وضاعه
ابو العتاهية
شِدَّةُ الحِرصِ ما عَلِمتَ وَضاعَه
وَعَناءٌ وَفاقَةٌ وَضَراعَه
وإنما العلم من قياس
ابو العتاهية
وَإِنَّما العِلمُ مِن قِياسٍ
وَمِن عِيانٍ وَمِن سَماعِ
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية
جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع
وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
ألا إن وهن الشيب فيك لمسرع
ابو العتاهية
أَلا إِنَّ وَهنَ الشَيبِ فيكَ لَمُسرِعٌ
وَأَنتَ تَصابى دائِباً لَستَ تُقلِعُ