قصائد قصيره
إني أرى كليك الجزئي
المكزون السنجاري
إِنّي أَرى كُلّيكَ الجُزئِيَّ
لَمّا عَمَّ مَخصوصاً عَنِ الأَعراضِ
قال لي أحمد وقد أزف البين
أبو الفتح البستي
قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي
نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا
إن سل أقلامه يوما ليعملها
أبو الفتح البستي
إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَها
أنساكَ كُلَّ كَمِيٍّ هَزَّ عامِلَهُ
وليس له ذكر إذا لم يكن نسل
أبو الفتح البستي
يقولونَ ذِكرُ المَرءِ يبقى بنَسلِهِ
وليسَ لهُ ذِكرٌ إذا لم يكُنْ نَسلُ
أما الكريم أبو سعد وهمته
أبو الفتح البستي
أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُ
فقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِ
يامن يؤمل في دنياه عافية
أبو الفتح البستي
يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةً
أبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِ
إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم
أبو الفتح البستي
إذا تَحدَّثْتَ في قَومٍ لِتُؤْنِسَهُمْ
بِما تُحَدِّتُ عن ماضٍ وعن آتِ
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي
ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً
تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
شيخ لنا يقطعنا عرضه
أبو الفتح البستي
شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُ
من قَبلِ أن يُقطِعَنا مالَهُ
عرج علي فما في رونقي رنق
أبو الفتح البستي
عَرِّجْ عليَّ فما في رَوْنَقي رَنَقٌ
لِمَنْ أصافي ولا في خُلَّتي خَلَلُ
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري
إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً
فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى
ولو لم يعدني طيف لمياء في القلى
المكزون السنجاري
وَلَو لَم يَعُدني طَيفُ لَمياءَ في القِلى
وَأَلطافُها عِندَ المُحِبّينَ لا تُحصى