قصائد قصيره
لذ بالثناء على الإله
المكزون السنجاري
لُذ بِالثَناءِ عَلى الإِلَهِ
مِنَ الهِجاءِ لِخَلقِهِ
قل لمن شره يهرول سعيا
أبو الفتح البستي
قُلْ لِمَنْ شَرُّهُ يُهرِولُ سَعياً
وأرى خَيَرهُ يدِبُّ سِواكا
نشأت بما عانيت من نوب الده
أبو الفتح البستي
نشَأْتُ بما عانَيْتُ من نُوبِ الدَّه
رِ وَعَّودْتُ نَفسي حَمْلَ فاقِرَةَ الفَقْرِ
جعلت هديتي لكم سواكا
أبو الفتح البستي
جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ
ولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكا
سخف الزمان فإن سخفنا فاعذر
أبو الفتح البستي
سخُفَ الزَّمانُ فإنْ سَخُفْنا فاعْذُرِ
يحدث عن سواك سواي زورا
المكزون السنجاري
يحَدِّثُ عَن سِواكَ سِوايَ زَوراً
وَاِكتُم مِنكَ ما حُدِّثَتُ صِدقا
لئن كسفونا بلا علة
أبو الفتح البستي
لئِن كَسَفونا بِلا عِلَّةٍ
وفازَتْ قِداحٌهُمْ بالظَّفَرْ
إن كنت أختار السلو فلا ترح
أبو الفتح البستي
إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ
ياربِّ قلبي الدَّهْرَ من أَوصابِه
علامة شكر المرء إعلان حمده
أبو الفتح البستي
علامَةُ شُكرِ المَرءِ إعلانُ حَمدِهِ
فَمنْ كتَمَ المعروفَ مِنهُمْ فَما شَكَرْ
وإذا أعوز الصواب وأضحى
أبو الفتح البستي
وإذا أعوزَ الصَّوابُ وأضحى
مِنهُمُ القَولُ مُرْتَجَ الأبوابِ
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
أبو الفتح البستي
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي
وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
بأبي كلامك إنه الحر
أبو الفتح البستي
بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال
حُرُّ النَّقِيُّ مِنَ العُيوبِ