قصائد قصيره
لعلك والآمال حيرى كليمة
محمد تيمور
لعلك والآمال حيرى كليمة
لسان الأسى في الليل يهتك أسراري
بأبي غزال نام عن وصبي به
أبو الفتح البستي
بأبي غَزالٌ نام عن وَصبَي بهِ
ومُراقِ دمعي بالنَّوى وصَبِيبِهِ
حاجج لمن قال أنا أنت بالسب
المكزون السنجاري
حاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَب
بِ وَبِالضَربِ وَبِالصَكِّ
أنكرت من أدمعي نثري سواكبها
أبو الفتح البستي
أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها
سَلي دُموعي هلْ أبكي سِواكِ بِها
عذلوني وأنكروا أخلاقي
أبو الفتح البستي
عذَلوني وأنكرَوا أخلاقي
وتواصَوْا جميعُهُمْ بفِراقي
أين لا أنت كي يفر إليه
المكزون السنجاري
أَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
مِنكَ بَل أَينَ أَنتَ وَالأَينُ فيكَ
أأروم طاعة من ملكت وحاله
المكزون السنجاري
أَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُ
حالي وَأُعصي مالِكَ المُلّاكِ
وإني لمحتاج إلى سيد له
أبو الفتح البستي
وإنَّي لَمُحْتاجٌ إلى سيِّدٍ لهُ
سَماحٌ ورَأْيٌ لا تَغيبُ كواكِبُهْ
إن لم يعدني في قلاكم عائد
المكزون السنجاري
إِن لَم يَعِدني في قِلاكُم عائِدٌ
مِنكُم فَإِنّي لا مَحالَةَ هالِكُ
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي
نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ
وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
عفاء على هذا الزمان فإنه
أبو الفتح البستي
عفاء على هذا الزّمانِ فإنَّهُ
زَمانُ عُقوقٍ لا زَمانُ حُقوقِ
أي عذر أن صام عنه ثنائي
أبو الفتح البستي
أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائي
وأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ