قصائد قصيره
لا تلمني على اضطراب تراه
أبو الفتح البستي
لا تَلُمْني على اضطرابٍ تَراهُ
في كتاب أخصُّهُ أو قَريضِ
ما كابر الحس مثل قوم
المكزون السنجاري
ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ
قالوا بانا نَحنُ الجَماعَه
شكوت إليه الحب كيما يقل من
أبو الفتح البستي
شكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ من
حَرارةِ أحشائي ببردِ رُضابِهِ
يا قوم أرعوني أسماعكم
أبو الفتح البستي
يا قومُ أرعُوني أسماعَكُمْ
حتّى أُودي واجِبَ الفَرْضِ
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
أبو الفتح البستي
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْ
يلاعب في فَقْرٍ وذُلِّ
وقالوا رض النفس الحرون وكفها
أبو الفتح البستي
وقالُوا رُضِ النَّفسَ الحَرونَ وكُفَّها
تُعَدَّلْ وألزِمْها أداءَ الفرائضِ
قوم بهم شفع الإله رسوله
المكزون السنجاري
قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ
وَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَع
وكل غنى يتيه به غني
أبو الفتح البستي
وكُلُّ غِنىَّ يَتيهُ بهِ غَنِيَّ
فُمر تَجَعٌ بَموتٍ أو زَوالِ
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي
ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ
فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
لا تغفلن سبب الكلام وحينه
أبو الفتح البستي
لا تُغفِلَنْ سبَبَ الكَلامِ وحينَهُ
والكَيْفَ والكَمْ والمَكانَ جَميعا
بك وصلي عمن سواك انقطاعي
المكزون السنجاري
بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي
وَبِسَتري هَواكَ كَشفُ قَناعَتي
ما شهدت الطرف الذي
المكزون السنجاري
ما شَهِدتُ الطَرفَ الَّذي
رَأى فُؤادي مِنكَ بِالسَمعِ