قصائد قصيره

الحمد لله اما بعد يا عمر

نصيب بن رباح
البسيط
الحَمُدُ لِلَّهِ اما بَعد يا عمر فَقَد اتَتنا بِكَ الحاجاتِ وَالقَدَر

أم براعيم سندسٍ قد أحاطت

صفوان التجيبي
الخفيف
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت بخدودٍ يذكى عليها الحياءُ

سقيته من دموعي

صفوان التجيبي
المجتث
سَقّيتُه مِن دُموعي بثالثِ الفَرقَدينِ

كتطريف كف قد أحاطت بنانه

صفوان التجيبي
الطويل
كَتَطرِيفِ كَفٍّ قَد أَحَاطَت بَنَانُهُ بِقَلبِ مُحِبٍّ لَيسَ يَخبُو أُوَارُهُ

وقطيع كان أفقا للطلا

صفوان التجيبي
الرمل
وَقَطِيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا سَكَنَتهُ رِيقَةُ الشّهدِ لَمَا

لم تر عيني ولا وضعت أذني

صفوان التجيبي
المنسرح
لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت

وعذيري أحلا في الفؤاد من المنى

محمد بن حمير الهمداني
الكامل
وعذيري أحْلا في الفؤاد من المنى وألذّ من ريق الأحبة في الفم

وما علي إذا ضيف تأوبني

محمد بن حمير الهمداني
البسيط
وما عليّ إذّا ضَيْفٌ تأوَّبني من المَلاَمِ إذا أديت مجهودي

ألا كل خال سوف يحبو ابن أخته

المحرق المزني
ألا كلّ خال سوف يحبو ابن أخته وأنبئت خالي قد حبا بالقصائد

لعمرك ما الرزية هدم دار

محمد بن حمير الهمداني
الوافر
لعمرك ما الرزية هدمُ دار ولا شاة تموت ولا بعير

سميت باسم التيس لؤما وذلة

المحرق المزني
سمّيت باسم التيس لؤما وذلة وشر التيوس حائل اللون أدرع

والله لو أدبرت ماهبت الصبا

المحرق المزني
والله لو أدبرت ماهبت الصبا إلى يوم نلقى الله ما قلت أقبل