قصائد قصيره
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي
لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ
لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ
لا أعدم الذم حين أخطي
المتوكل الليثي
لا أعدَمُ الذمَّ حينَ أُخطي
وَلَيسَ لي في الصَّوابِ حَمدُ
ورد تظل له السباع تطيعه
المتوكل الليثي
وَردٌ تَظَلُّ لَه السِّباعُ تُطيعُه
طَوعَ العُلوجِ تَلينُ للإِسوارِ
إذا زفرات الحب صعدن في الحثا
المتوكل الليثي
إِذا زفراتُ الحُبِّ صَعَّدنَ في الحَثا
وَرَدنَ وَلَم يوجَد لَهُنَّ طَريقُ
تجرم لي بشر غداة أتيته
المتوكل الليثي
تَجَرَّمَ لي بِشرٌ غَداةَ أَتَيتُه
فَقُلتُ لَه يا بِشرُ ماذا التَّجَرُّمُ
وجريح وجهه قل
ابن هندو
وجريحٍ وَجهُهُ قل
بي بحبيه جريحُ
ولست بقانع من كل فضل
المتوكل الليثي
وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ
بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ
كأن مدامة صهباء صرفا
المتوكل الليثي
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً
تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ
لا يضع الفقر من علا هممي
ابن هندو
لا يضع الفقرُ من عُلا هِمَمي
ولا يُعالي من شيمتي المالُ
أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
أحمد الصافي النجفي
أحببت صحرائي وإن هي اجدبت
إذ أنبتت حرية وصعابا
إني سئمت من الحياة
أحمد الصافي النجفي
إني سئمت من الحياة
ولم يطلْ منها الأمد
خلا وجهه من ماء وجه ومن حيا
أحمد الصافي النجفي
خلا وجهه من ماء وجهٍ ومن حياً
أيحفظ ماءَ الوجه وجهٌ كغربال