قصائد قصيره
ولما أداروا عنده ذكر سيرتي
مصطفى بن زكري
ولما أداروا عنده ذكر سيرتي
وفرط غرامي في الهوى ودوامه
بخلت وجاد طيفك باقترابي
مصطفى بن زكري
بخلت وجاد طيفك باقترابي
فهمت على الوجود بلا شراب
لوصفك ينتمي كلمي
مصطفى بن زكري
لوصفك ينتمي كلمي
ويطرب في يدي قلمي
وصاحب نافع لي طول صحبته
بشار بن برد
وَصاحِبٍ نافِعٍ لي طولُ صُحبَتِهِ
لا يَنفَعُ الدَهرَ إِلّا وَهوَ مَحمومُ
جعلن ذو رؤوء البرق برق عنيزة
نصيب بن رباح
جَعَلن ذو رُؤوء البَرقِ بَرقِ عَنيزَة
شِمالاً وَعن أَيمانِهِن العَوانِدُ
وعي الفعال كعي المقال
بشار بن برد
وَعِيُّ الفِعالِ كَعِيِّ المَقالِ
وَفي الصَمتِ عِيٌّ كَعِيِّ الكَلِم
تربعت في مسيات فذي بقر
نصيب بن رباح
تَربعت في مَسِيّاتٍ فَذي بَقَر
فَالقَفر ذو زَهَر مَكّاؤُهُ غِرد
أنس غرائر ما هممن بريبة
بشار بن برد
أُنسٌ غَرائِرُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ
كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ
وفي دون ما ألقاه من ألم الهوى
العطوي
وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى
تَشُقُّ قُلوبٌ لا تَشُقُّ جُيوب
يزدحم الناس على بابه
بشار بن برد
يَزدَحِمُ الناسُ عَلى بابِهِ
وَالمَورِدُ العَذبُ كَثيرُ الزِحام
تقيمه تارة وتقعده
نصيب بن رباح
تَقيمُه تارَة وَتُقعِدُه
كَما يفاني الشُموس قائِدها
إذا ابتسمت جادت جفوني بوابل
بشار بن برد
إِذا اِبتَسَمَت جادَت جُفوني بِوابِلٍ
مِنَ الغَيثِ أَجرَتهُ بُروقُ المَباسِمِ