قصائد قصيره

إذا كان فوقي من نداك غمامة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌ وَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُ

بات رفيقي بهم شخت

لسان الدين بن الخطيب
مخلع البسيط
بَاتَ رَفِيقِي بِهَمِّ شَخْتٍ بِشَيْبَةٍ عَافَهَا الْعِيَانْ

عقب الشعير لقد هوت بك عيري

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
عقِبَ الشّعيرِ لقد هوَتْ بكَ عِيري كالمُجْرِمينَ هَوَوْا لقَعْرِ سَعيرِ

تعرض سلماك لما حرمت

الأحوص الأنصاري
المتقارب
تَعَرَّضُ سَلماكَ لَمّا حَرَمـ ـتَ ضَلَّ ضَلالُكَ مِن مُحرِمِ

وهت مني القوى بطريق شاط

لسان الدين بن الخطيب
الوافر
وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ

قد كان قلبي مهما

لسان الدين بن الخطيب
المجتث
قَدْ كَانَ قَلْبِيَ مَهْمَا دَعَا مَقَامٌ أَجَابَا

لقد كنت أشكو البعد منك وبيننا

أبو فراس الحمداني
الطويل
لَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ مِنكَ وَبَينَنا بِلادٌ إِذا ما شِئتُ قَرَّبَها الوَخدُ

كل أذى فاجعله ما شئته

لسان الدين بن الخطيب
السريع
كُلَّ أَذىً فَاجْعَلْهُ مَا شِئْتَهُ يَقْطَعُهُ الْمَوْتُ فَأَهْونْ بِهِ

أنظر إليه والأصيل مؤرس

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
أُنْظُرْ إليهِ والأصيلُ مؤَرَّسٌ والشّمْسُ تُرْسِلُ منْ عِنانِ عَسيرِها

وإن أظلمت يوما من الناس طخية

الأحوص الأنصاري
الطويل
وَإِن أَظلَمَت يَوماً مِنَ الناسِ طَخيَةٌ أَضاءَ بِكُم يا آلَ مَروانَ مَنسِمُ

حقر لها ما في يديها بدأة

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةً واضْمَنْ لَها عِوَضاً وإنْ لمْ يَحْضُرِ

وقالوا ظفرنا في الزمان بخاتم

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَم قَدِ اجْتَمَعَتْ أَوْصَافُهُ الْغُرُّ فِي شَخْصِ