قصائد قصيره
لعنوا بريا من خبائث ظنهم
لسان الدين بن الخطيب
لعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْ
فاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِ
بأبي بدر غزاني
لسان الدين بن الخطيب
بأبي بدْرٌ غَزاني
مُسْتَبيحاً شرْحَ صَدْري
لما رأوا كلفي به ودروا
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْا
مِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّي
غبت فلا عين ولا مخبر
لسان الدين بن الخطيب
غِبْتَ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ مَخْبَرٌ
وَلاَ انْتِظَارٌ مِنْكَ مَرْقُوبُ
أنكرته لما أطل عارضه
لسان الدين بن الخطيب
أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ
فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي
لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ
ملك تدين له الملوك مبارك
الأحوص الأنصاري
مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌ
كادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُ
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى
الأحوص الأنصاري
وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقى
وَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُ
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب
يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ
تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى
الأحوص الأنصاري
أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنى
وُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُ
من لي بذكرى كلما أوجستها
لسان الدين بن الخطيب
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا
تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ
وإن الذي يجري لسخطي وريبتي
الأحوص الأنصاري
وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي
لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ