قصائد قصيره
ولقد قلت يوم مكة سرا
الأحوص الأنصاري
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً
قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
أضرم النار في الحشائش يحيى
لسان الدين بن الخطيب
أَضْرَمَ النَّارَ فِي الْحَشَائِشِ يَحْيَى
مِثْلَمَا تُضْرِمُ الْحَشيش بِقَلْبِهْ
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب
يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى
حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
يا شمس فضل سناها ليس يحتجب
لسان الدين بن الخطيب
يَا شَمْسَ فَضْلٍ سَنَاهَا لَيْسَ يَحْتَجِبُ
وَالشَّمْسُ تُسْفِرُ أَحْيَاناً وَتَنْتَقِبُ
ياساكني مرفأ الشواني
لسان الدين بن الخطيب
يَاسَاكِنِي مَرْفَأَ الشَّوَانِي
شَوْقِيَ مِنْ بُعْدِكُمْ شَوَانِي
وإذا الدر زان حسن وجوه
الأحوص الأنصاري
وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍ
كانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَينا
تقول غرناطة يوما لمالقة
لسان الدين بن الخطيب
تَقُولُ غَرْنَاطَةٌ يَوْماً لِمَالَقَةٍ
لَمَّا اسْتَرَاحَتْ لِوَعْدٍ مِنْكَ مَرْقُوبِ
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الأحوص الأنصاري
كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها
صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا
فالهندكي عدا عجلان في هدم
الأحوص الأنصاري
فَالهندكيُّ عَدا عَجلانَ في هَدَمِ
على قدر ما يلتاح من ذلك الحسن
لسان الدين بن الخطيب
عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِ
أُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِ
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب
بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً
فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ
لقد زار الجزيرة منك بحر
لسان الدين بن الخطيب
لقدْ زارَ الجَزيرَةَ منْكَ بحْرٌ
يُمِدُّ فليْسَ نَعْرِفُ منْهُ جَزْرا