قصائد قصيره
كأن نهوض النجم والأفق أخضر
أبو هلال العسكري
كَأَنَّ نُهوضَ النَجمِ وَالأُفقِ أَخضَرَ
تَبَلُّجُ ثَغرٍ تَحتَ خُضرَةِ شارِبِ
افرن متى تسجر ضراما مناكبك
محمد ولد ابن ولد أحميدا
اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك
لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
عدي بن الرقاع
زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت
بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
ولم يتسهل للفتى درك العلا
أبو هلال العسكري
وَلَم يَتَسَهَّل لِلفَتى دَرَكُ العُلا
إِذا هُوَ لَم يَصبِر عَلى المُتَصَعِّبِ
حلفت برب العرش ما وكل امرؤ
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ
على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ
مني سلام إلى شيخي الذي جعله
محمد ولد ابن ولد أحميدا
مني سَلاَمٌ ِإلى شَيخِي الذي جَعَلَه
رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه
وقد حسنت عندي كواذب وعده
أبو هلال العسكري
وَقَد حَسُنَت عِندي كَواذِبُ وَعدِهِ
وَيا رُبَّما اِستَحسَنتُ بارِقَ خُلَّبِ
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث
عدي بن الرقاع
وَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِث
كَأَنَّ بِحافاتِ النِساءِ المَزارِعا
على ذي منار تعرف العين متنه
عدي بن الرقاع
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ
كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
عدي بن الرقاع
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ
يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ
إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إلَهِى إجعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً
عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا
تودقت شمسه حتى إذا حميت
عدي بن الرقاع
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت
مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ