قصائد قصيره
آفة السر من جفون
أبو هلال العسكري
آفَةُ السِرِّ مِن جُفو
نٍ دَوامٍ دَوامِعِ
في بعض شبه الزوايا اليوم آحاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا
في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ آحَادُ
عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا
ثوى في حفرة العانات يمن
أبو هلال العسكري
ثَوى في حُفرَةِ العاناتِ يُمنٌ
تَغَلغَلَ في المَنازِلِ وَالرِباعِ
غضبت للمزح ولم
أبو هلال العسكري
غَضِبتَ لِلمَزحِ وَلَم
تَنظُر إِلى مَوقِعِهِ
سوداء يذرف دمعها
أبو هلال العسكري
سَوداءُ يَذرُفُ دُمعُها
مِثلَ الأَتونِ إِذا وَكَف
فما صوت جليت مع القوم في الند
محمد ولد ابن ولد أحميدا
فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ
تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ
إن كيهيدى من أشر البلاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ
ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ
كتب الآداب همت بها
محمد ولد ابن ولد أحميدا
كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا
ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره
سبت قلبي المليحة بنت فارا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا
ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا
بكرنا إليه والظلام كأنه
أبو هلال العسكري
بَكَّرنا إِلَيهِ وَالظَلامُ كَأَنَّهُ
غُرابٌ عَلى عُرفِ الصَباحِ يُرَنِّقُ
إذا البرق من شرقي دجلة ينبري
أبو هلال العسكري
إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَري
عَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
نسيمي منك حين جرى شمال
أبو هلال العسكري
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌ
وَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا