قصائد قصيره

أجنحة كأنها

أبو هلال العسكري
مجزوء الرجز
أَجنِحَةً كَأَنَّها أَردِيَةٌ مِن قَصَبِ

ألا وجب الفرار عن الجليلا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى

ظللت أسأل أهل الحي جائزة

عدي بن الرقاع
البسيط
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةً وَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ

وما غضب الإنسان من غير قدرة

أبو هلال العسكري
الطويل
وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ

حتى أتيت مريا وهو منكرس

عدي بن الرقاع
البسيط
حَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌ كَاللَيثِ يَضرِبُهُ في الغابَةِ السَعَفُ

شمس هوت وهلال الشهر يتبعها

أبو هلال العسكري
البسيط
شَمسٌ هَوَت وَهِلالُ الشَهرِ يَتبَعُها كَأَنَّهُ سافِرٌ قُدّامَ مُنتَقِبِ

حملت نفسي على أمر وقلت لها

عدي بن الرقاع
البسيط
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها أَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول

أصاغر شؤونها عظام

أبو هلال العسكري
الرجز
أَصاغِرٌ شُؤونُها عِظامُ

دع الناس يا قلبي يقولون ما بدا

ابن علوي الحداد
الطويل
دع الناس يا قلبي يقولون ما بدا لهم واتثق بالله رب الخلائق

أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم

أحمد محرم
البسيط
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهم لا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم

لا تجزعن إذا بليت بشدة

ابن علوي الحداد
الكامل
لا تجزعنَّ إذا بليت بشدة إن الشدائد لا يدوم مقامها

لا تعش عن ذكر الإله فإنه

ابن علوي الحداد
الكامل
لا تعش عن ذكر الإله فإنه من يعش عن ذكر الإله يهينه