قصائد قصيره

وذكرت من لبن المحلق شربة

النابغة الجعدي
الكامل
وَذَكَرتَ مِن لَبَنِ المُحَلَّقِِ شُربَةً وَالخيلُ تَعدُو بِالصَّعيدِ بَدَادِ

إذا المرء علبى ثم أصبح جلده

النابغة الجعدي
الطويل
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ

تركن بطالة وأخذن جذا

النابغة الجعدي
الوافر
تَرَكنَ بَطالةً وأَخَذنَ جِذّاً وَأَلقَينَ المَكاحِلَ لِلنَبيجِ

أضحت ينفرها الولدان من سبإ

النابغة الجعدي
البسيط
أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ

جزى الله عنا رهط قرة نصرة

النابغة الجعدي
الطويل
جَزَى اللَه عَنّا رَهطَ قُرَّةَ نُصرَةً وَقُرَّةَ إِذ بَعضُ الفِعالِ مُزلَّجُ

نحن بنو جعدة أرباب الفلج

النابغة الجعدي
الرجز
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج نَحنُ مَنَعنا سَيلَهُ حَتّى اِعتَلَج

بالراح صفت مشارع اللذات

نظام الدين الأصفهاني
بِالراح صَفَت مَشارِعُ اللَذّاتِ فاِستَشفِ بِشُربِها عَلى العِلّاتِ

ألم تأت أهل المشرقين رسالتي

النابغة الجعدي
الطويل
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي وَأَيُّ نَصِيحٍ لا يَبِيتُ عَلى عَتبِ

كما انفلت الظبي بعد الجري

النابغة الجعدي
المتقارب
كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ

لما احتشدت قبائل الأتراك

نظام الدين الأصفهاني
لَمّا اِحتَشَدَت قَبائِلُ الأَتراكِ راقَت بَصَري شَمائِلُ الأَتراكِ

كأن قطا العين الذي خلف ضارح

النابغة الجعدي
الطويل
كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ

يا رائحة الشمال ما أنداك

نظام الدين الأصفهاني
يا رائِحةَ الشَمال ما أَنداكِ أَعدَيتنيَ السُقمَ فَمَن أَعداكِ