قصائد قصيره

ومهما أنس لا أنس التذاذي

ابن طباطبا العلوي
الوافر
وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي بِجَنات كَجَنات الخُلود

كأنه من سمو همته

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ

توضحن في علياء قفر كأنها

عامر بن الطفيل
الطويل
تَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا

وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت

ابن طباطبا العلوي
البسيط
وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَت حَتّى تَقَضت وَلَم نَشعُر بِها قِصرا

من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت

الهذيل بن أم عفاش
الطويل
من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ

أبسط العذر في التأخر عنكم

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا

يا لها جنة بدت كعروس

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
يا لَها جَنَة بَدَت كَعَروس لَم يَكُن حُسن حليها مُستَعارا

إذا فجع الدهر أمرأ بخليله تس

ابن طباطبا العلوي
الطويل
إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تس لى وَلا يسلى لِفَقد الدَفاتر

ف كالبدر إذا يجري

ابن طباطبا العلوي
الهزج
ف كَالبَدر إذا يَجري وَكَالليلِ إِذا يَسري

كأن عذيرهم بجنوب سلى

النابغة الجعدي
الوافر
كَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى نَعامُ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ

من حرقة قلبي اشتكيت اللهبا

نظام الدين الأصفهاني
مِن حُرقَة قَلبيَ اِشتَكَيتُ اللَهَبا أَستَوهِبُ قُبلَةٌ عَسى أَن يَهَبا

سار فينا الولاة بعد رسول الله

النابغة الجعدي
الخفيف
سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَ هِ بالقَسطِ والخَنا والفُجورِ