قصائد قصيره
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ
أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
لما بسطوا الذيل وحازوا الذهبا
نظام الدين الأصفهاني
لَمّا بَسَطوا الذَيلَ وَحازوا الذَهَبا
كالوردِ تَهتَّكوا ليُصلَوا لَهَبا
المرء يرغب في الحيا ة
النابغة الجعدي
المَرءُ يَرغَبُ في الحَيا
ة وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّهُ
فقلت لها عيثي جعار وجرري
النابغة الجعدي
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ
إلا يك قد بل أوامي شربه
نظام الدين الأصفهاني
إِلّا يَكُ قَد بَلَّ أَوامي شربَه
فالكَوثَرُ مِن فَضلَةِ جامي شربَه
فما يعدمك لا يعدمك منه
النابغة الجعدي
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ
طَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
النابغة الجعدي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
جاذبت يد الحبيب إذ جاذبني
نظام الدين الأصفهاني
جاذَبتُ يَدَ الحَبيبِ إِذ جاذَبَني
واِختَرتُ عِتابَهُ كَما عاتَبَني
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
النابغة الجعدي
وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها
وَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
وليست بشوهاء مقبوحة
النابغة الجعدي
وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ
تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر
أضل الله سعي بني قريع
النابغة الجعدي
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
وَلَيسَ لِما أَضَلَّ اللَهُ هادِ