قصائد قصيره
أفنى التي تاجها وقامتها
ابن نباته المصري
أفنى التي تاجها وقامتها
كأنه همزة على ألِف
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
أدب كمثل الماء لو أفرغته
ابن عبد ربه
أَدَبٌ كمِثْلِ الماءِ لَوْ أفْرَغْتَهُ
يَوْماً لَسَالَ كما يَسيلُ الماءُ
أنت دائي وفي يديك دوائي
ابن عبد ربه
أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي
يَا شِفائي مِنَ الجَوى وَبَلائي
يا غافلا ما يرى إلا محاسنه
ابن عبد ربه
يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
ولو دَرَى ما رأى إلا مَساوِيهِ
ولرب نائحة على فنن
ابن عبد ربه
ولربَّ نائحةٍ على فَنَنٍ
تُشْجي الخليَّ وما بهِ شَجوُ
يا فتى العليا وصاحبها
ابن نباته المصري
يا فتى العليا وصاحبها
ما ترى في واثق الأمل
وآنسة قد فرق الدهر بيننا
ابن نباته المصري
وآنسة قد فرَّق الدهر بيننا
فلله قلبي ما أحنّ وما أحنى
دامت صلاة الحمى الزيني واصلة
ابن نباته المصري
دامت صلاة الحمى الزينيّ واصلة
كأن إحسانها نصباً على الحال
لا واستراق اللحظ من
ابن عبد ربه
لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
عينِ المُحبَّ إلى الحبيبْ
يا صاحبا أسعى إلى بابه
ابن نباته المصري
يا صاحباً أسعى إلى بابِهِ
وأشتكي الفاقة والكلفَه
يا طائرا بالحمى يشدو على فتن
ابن نباته المصري
يا طائراً بالحمى يشدو على فتن
طوَّقت أنت رقاب الناس بالمنن