قصائد قصيره
ألا إنما الدنيا نضارة أيكة
ابن عبد ربه
أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍ
إذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
بالجنك من مغنى دمشق حمائم
ابن نباته المصري
بالجنك من مغنى دمشق حمائمٌ
في دَفّ أشجا تشوق بلطفها
رجاء دون أقربه السحاب
ابن عبد ربه
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
وَوَعْدٌ مِثْلُ مَا لَمَعَ الْسَّرَابُ
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
ابن نباته المصري
قسماً بفضلِك إنه الفضل الذي
أبداً أعيش بيمنه وبمنّه
لا رأي لي في الشام بعد ما دعى
ابن نباته المصري
لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى
أحبَّتي وسادتي الرحيل
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
ابن نباته المصري
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
أحنُّ إليكمو أبداً وأصفو
في الكلة الصفراء ريم أبيض
ابن عبد ربه
في الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
يَسْبي القلوبَ بمقلتَيهِ ويُمرِضُ
يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم
ابن نباته المصري
يداوي أسى العشَّاق من نحوِ أرضكم
نسيم صباً أضحى عليه قبول
معذبتي رفقا بقلب معذب
ابن عبد ربه
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعذَّبِ
وإِنْ كانَ يُرْضِيْكِ العَذابُ فَعَذِّبي
أتاني علي الباسلي بشعره
ابن نباته المصري
أتاني عليّ الباسليّ بشعره
فيا لك من شعر ثقيلٍ مطوَّل
كآبة الذل في كتابي
ابن عبد ربه
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي
وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي
ودعتني بزفرة واعتناق
ابن عبد ربه
ودَّعتَني بزَفرةٍ واعْتِناقِ
ثم نادَتْ متى يكونُ التَّلاقي