قصائد قصيره

ومحرق طاقين من سبج

ابن المعتز
الكامل
وَمُحَرِّقٍ طاقَينِ مِن سَبَجٍ في عاجِ وَجهٍ لاحَ كَالسُرُجِ

كأن البركة الغناء

ابن المعتز
الوافر
كَأَنَّ البِركَةَ الغَنّاءَ لَمّا غَدَت بِالماءِ مُفعَمَةً تَموجُ

ألا فاسقياني قهوة ذهبية

ابن المعتز
الطويل
أَلا فَاِسقِياني قَهوَةً ذَهَبِيِّةً فَقَد أَلبَسَ الآفاقَ جُنحُ الدُجى دَعَج

ما زلت أطمع حتى قد تبين لي

ابن المعتز
البسيط
ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ لي جَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِ

وليلة أحييتها بالراح

ابن المعتز
الرجز
وَلَيلَةٍ أَحيَيتُها بِالراحِ نُحسِنَةٍ مُسيئَةِ الصَباحِ

بأبي ما يجن منك الضريح

ابن المعتز
الخفيف
بِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ طِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُ

إذا أطراك إنسان بمدحٍ

جرمانوس فرحات
الوافر
إذا أطراك إنسانٌ بمدحٍ فأطرق نحو قلبك وامتحنْهُ

رأينا آدمينِ معا ولكن

جرمانوس فرحات
الوافر
رأينا آدمينِ معاً ولكن بما كانا به يتضاددانِ

لا تطع طبعك ذا في

جرمانوس فرحات
مجزوء الرمل
لا تطع طبعَك ذا في حاجةٍ حتى تراها

لجوا حصن البتول ولا تخافوا

جرمانوس فرحات
الوافر
لِجوا حِصنَ البتول ولا تخافوا فكم عانٍ برؤياها تنزَّهْ

أنار الله يومك فاغتنمه

جرمانوس فرحات
الوافر
أنار اللَه يومَك فاغتنمه حياةُ غدٍ بعيدٌ أن تراها

مدح البتول يسرني

جرمانوس فرحات
مجزوء الكامل
مدحُ البتولِ يَسُرُّني فهو البداية والنهايهْ