قصائد قصيره
مذ حل روح الله قلبك ساكنا
جرمانوس فرحات
مذ حلَّ روحُ اللَه قلبَك ساكناً
يا مريم العذراء أكساه البها
يا صاحبي عصيت ذا فند
ابن المعتز
يا صاحِبَيَّ عَصيتُ ذا فَنَدِ
وَأَطَعتُ كَأسَ مُدامَتي بِيَدي
لا تلق إلا بليل من تواصله
ابن المعتز
لا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُ
فَالشَمسُ نَمّامَةٌ وَاللَيلُ قَوّادُ
هذا دم الإبن عن نفسي أقدمه
جرمانوس فرحات
هذا دم الإبن عن نفسي أقدِّمه
للآب سُفْتَجَةً في هذه الدنيا
كان السقوط من الصعود
جرمانوس فرحات
كان السقوط من الصعو
د إلى مراتب عاليه
ألا يا نفس إن ترضي بقوت
ابن المعتز
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍ
وَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه
لئن كان يهديني الغلام لوجهتي
أبو علي البصير
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي
ويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
في كل يوم لي ببابك
أبو علي البصير
في كل يوم لي ببابك وقفةٌ
أطوي إليها سائر الأبواب
هنئت يا بيت لحم
جرمانوس فرحات
هُنّئتِ يا بيتَ لحمٍ
بالمجد فيك جليّا
قليل على ظهر الفراش رقاده
ابن المعتز
قَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
إِذا اِكتَحَلَت أَجفانُنا بِرُقادِ
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير
لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ
كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير
كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ
وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ