قصائد قصيره
رأيتك لا ترعى حقوقي ولم تصخ
الشريف المرتضى
رَأَيتكَ لا تَرعى حُقوقي ولم تُصخْ
إلى القول منّي حيثما أنا ناصحُ
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
الشريف المرتضى
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ
فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا
سقى الله التي طردت وسادي
الشريف المرتضى
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وسادي
وكانتْ لِي معاصمُها وسادا
لا تطلبي مني الشباب فما
الشريف المرتضى
لا تَطلُبي مِنِّيَ الشّباب فما
عندي شبابٌ والشّيبُ قد وفَدا
ما خامر الرزق قلبي قبل فجأته
الشريف المرتضى
ما خامر الرّزقُ قلبي قبل فَجْأتِهِ
ولا بسطتُ له في النائباتِ يدي
ومنتقبات بالجمال أتيننا
الشريف المرتضى
ومُنتَقِباتٍ بالجمالِ أتَينَنا
وقد ملّ مِنّا كلُّ راعٍ وعائدِ
قوم ولاؤهم حصن وودهم
الشريف المرتضى
قَومٌ ولاؤهم حِصن وودّهُمُ
لمِنْ أعدَّ نجاةً أوثقُ العُدَدِ
ما ضر لو زودت خلك نظرة
أحمد بن أبي فنن
ما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةً
قبلَ الرحيل قولا تجملُ
رب أمر سر آخره
أحمد بن أبي فنن
رُبَّ أمرٍ سرَّ آخرهُ
بعدما ساءَت أوائِلهُ
بسطت له وجها طليقا إلى الندى
أحمد بن أبي فنن
بسطتُ له وجهاً طليقاً إلى الندى
وشرُّ الوجوهِ ما يعبّسهُ البخلُ
تقول لي إنما الستون مقطعة
الشريف المرتضى
تقول لِي إنّما الستّون مقطعةٌ
بين الرّجال ووصلِ الخُرَّد الغِيدِ
إذا الغيث خلناه وميض غمامة
أحمد بن أبي فنن
إذا الغيثُ خلناهُ وميض غمامةٍ
يشقُّ الدجى عنّا وعنه بوارقُه