قصائد قصيره
سألتك ربة الوجه النضير
الشريف المرتضى
سألتُك ربّةَ الوجه النّضيرِ
وذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِ
أعرني ما تكون بي الليالي
أحمد بن أبي فنن
أعرني ما تكون بيَ الليالي
إذا ما قيل وصلَ الحبيبُ
تراه على العلات يهتز للندى
أحمد بن أبي فنن
تراهُ على العِلّاتِ يهتزُّ للندى
كما اهتزَّ مصقولٌ مضاربهُ عضبُ
لعمرك إنني وأبا علي
أحمد بن أبي فنن
لعَمرُكَ إنّني وأبا عليّ
كنَبتِ الأرضِ تصلحهُ السماءُ
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
الشريف المرتضى
شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِي
قَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِ
ما ضر من للنوى زمت ركائبه
الشريف المرتضى
ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُ
لو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِ
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
الشريف المرتضى
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْ
وَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِ
سلام وهل يغني السلام على الذي
الشريف المرتضى
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي
مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
الشريف المرتضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى
مِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
الشريف المرتضى
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌ
فَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُ
لا تلمني فإنني لهوى النف
الشريف المرتضى
لا تَلُمني فَإنّني لِهَوى النّف
سِ مُطيعٌ في حبِّ مَن لا يُحبُّ
وفي النفر الغادين وجه أحبه
الشريف المرتضى
وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّه
وما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ