قصائد قصيره

يا حسن خال بخد قد كلفت به

أحمد بن أبي فنن
البسيط
يا حسنَ خالٍ بخدّ قد كلفتُ بهِ كأنّهُ كوكبٌ قد لزّ بالقمرِ

كم في الكثيب وكم عارضته قمر

الشريف المرتضى
البسيط
كَم في الكَثيبِ وَكَم عارضته قمرٌ يودّ أنّ له من حسنه القمرُ

قالت مشيبك فجر والشباب إذا

الشريف المرتضى
البسيط
قالت مشيبك فجرٌ والشّباب إذا زرناك ظلمةُ ليلٍ فيه مستترُ

أطيب من قبلة الحبيب وقد

أحمد بن أبي فنن
المنسرح
أطيبُ من قبلةِ الحبيب وقد جادَ بها مسرعاً على حذّرَ

كل امرئ ناله جد فأسعده

الشريف المرتضى
البسيط
كلّ اِمرِئٍ ناله جَدٌّ فأسعده وإن أساء إلى الأقوام معذورُ

ظننتم محل الأمر فيكم وعندكم

الشريف المرتضى
الطويل
ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْ ولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُ

أرى الدهرَ يخلقني كلّما

أحمد بن أبي فنن
المتقارب
أرى الدهرَ يخلقني كلّما لبستُ من الدهرِ ثوباً جديدا

أطيب في الكاس إذا

أحمد بن أبي فنن
مجزوء الرجز
أطيبُ في الكاسِ إذا جاءتكَ من ريحِ الولد

إن التكرم والندى من عامر

أمية بن أبي الصلت
الكامل
إِنَّ التَكَرُمَ وَالنَدى مِن عامِرٍ جَدّاكَ ما سُلِكَت لِحَجٍ غَزوَرُ

فكان يومذ إذ لها أمرها

ابن ميادة
البسيط
فَكانَ يَومذٍ إِذٍ لَها أَمرَها

ولا يوم الحساب وكان يوما

أمية بن أبي الصلت
الوافر
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماً عَبوساً في الشَدائِدِ قَمطَريرا

عاد الربيع ولم تعودي

صالح الشرنوبي
مجزوء الكامل
عاد الربيع ولم تعودي يا نبع أفراح الوجود