قصائد قصيره
عشنا بأنعم عيش
البحتري
عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ
إِلفَينِ كالغُصنَينِ
لما تعذر لا موا
عبدالله الشبراوي
لما تعذر لا موا
فَقلت يا قَوم كُفوا
من مبلغ الطائي وهو مخيم
البحتري
مَن مُبلِغُ الطائِيِّ وَهوَ مُخَيِّمٌ
بِالحيرَةِ البَيضاءِ أَو كوفانِ
خليلي لا والله ما الدهر منصف
عبدالله الشبراوي
خَليليّ لا وَاللَهِ ما الدَهر مُنصِف
وَلَيسَ لَهُ يَوماً عَلَيّ جَميل
وثقت بسعد فما أفلحت
البحتري
وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت
أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ
اليك فما اكتساب المجد سهل
عبدالله الشبراوي
اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل
وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل
سلام أيها الملك اليماني
البحتري
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني
لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني
لا وخال كأنه نقطة الناسخ
عبدالله الشبراوي
لا وَخال كَأَنَّهُ نُقطَة النا
سخ فَوقَ العذار أَعجَم لاما
ترى لقزوين عند الله صالحة
البحتري
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ
وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ
قل لي إذا قمت على أربع
البحتري
قُل لي إِذا قُمتَ عَلى أَربَعٍ
مُحَيِّياً في ذَلِكَ الشانِ
يا أبا جعفر بأي مكان
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ
ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
أرق العين أن قرة عيني
البحتري
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني
دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني