قصائد قصيره

لو كنت سعدا لم تكن قائلا

البحتري
السريع
لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاً لِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَه

تكلفني رد ماضي الأمور

البحتري
المتقارب
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه

سالت الشعر هل لك من صديق

عبدالله الشبراوي
الوافر
سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده

أيهذا الأمير قد مسنا الضر

البحتري
الخفيف
أَيُّهَذا الأَميرُ قَد مَسَّنا الضُرُّ وَمُدَّت يَدُ الخُطوبِ إِلَينا

توعدني شيبان بغيا وما

البحتري
البسيط
توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ

لأي شيء صددت عني

البحتري
مجزوء البسيط
لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّي يا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّي

بالروح أفدى حبيبا كان يمنحني

عبدالله الشبراوي
البسيط
بِالروح أَفدى حَبيبا كان يَمنَحُني وِصالَه حينَ كانَ الحُب مُستَتِرا

أغيب عنك بود لا يغيره

البحتري
البسيط
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ

كلانا مظهر للناس بغضا

البحتري
الوافر
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاً وَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُ

بني الزهرا لكم مجد أثيل

عبدالله الشبراوي
الوافر
بَني الزَهرا لَكُم مَجد أَثيل وَعز شامِخ وَعلا مُنيف

هدأ الناس ونامت

البحتري
مجزوء الرمل
هَدَأَ الناسُ وَنامَت كُلُّ عَينٍ غَيرَ عَيني

خلته لما تبدى

البحتري
مجزوء الرمل
خِلتُهُ لَمّا تَبَدّى قَمَراً غُصنِ بانِ